مرحبا بكم في منتديات أصالة مغربية
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
شاركوا في المنتدى وكونوا من مبدعي أصالة مغربية واطلقوا العنان لقلامكم لتفيدوا غيركم بمعلومات هو بحاجة اليها ربما لايملكها غيرك
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه

شاطر | 
 

 " وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ " } التدآآوي بالقرآن الكريم .. والسنه النبويه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جوهرة المنتدى
مشرفة عامة
avatar

عدد المساهمات : 283
المزاج المزاج : رايق على الاخر
تاريخ التسجيل : 07/08/2009

مُساهمةموضوع: " وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ " } التدآآوي بالقرآن الكريم .. والسنه النبويه   الإثنين أغسطس 31, 2009 9:57 am


مدخـــل ..}

فلا شك ولا ريب أنَّ العلاج بالقرآن الكريم..
و بما ثبت عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم من الرقى هو علاجٌ نافعٌ و شفاءٌ تامٌ ..
{قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ}
[فصلت: 44]..
{وَ نُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ}
[الإسراء: 82] ..
و من هنا يتضح إِنَّ القرآن كله شفاءٌ كما في الآية المتقدمة..
{يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَ هُدًى وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [يونس: 57]..


فالقرآن هوالشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية..
و أدواء الدنيا و الآخرة، و ماكلُّ أحدٍ يُوهَّل و لا يُوفَّق للاستشفاء.. بالقرآن..
و إِذا أحسن العليل التَّداوي به و عالج به مرضهُ بصدقٍ و إِيمانٍ ..
و قبولٍ تامٍ، و اعتقاد جازمٍ، و استيفاء شروطه، لم يُقاومه الداءُ أبداً..
و كيف تُقاوم الأدواء كلام ربِّ الأرض والسماء ..
الذي لو نزل على الجبال لصدعها، أو على الأرض لقطعها، فما من مرضٍ من أمراض القلوب والأبدان..
إِلا وفي القرآن سبيل الدلالة على علاجه، و سببه، و الحمية منه لمن رزقها لله فهماً لكتابه..
و الله عزَّ و جلَّ قد ذكر في القرآن أمراض القلوب و الأبدان، وطبَّ القلوب و الأبدان ..


فأمَّا أمراض القلوب فهي نوعان:


مرض شبهةٍ وشكٍ، و مرض شهوةٍ و غيٍّ، و هو سبحانه يذكر أمراض القلوب مفصلةً و يذكر أسباب أمراضها وعلاجها...



قال تعالى: {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَ ذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}[العنكبوت: 51]..


قال العلامة ابن القيِّم رحمه الله:


"فمن لمن يشفه القرآن فلا شفاه الله و من لم يكفه فلا كفاه الله"...
و أما أمراض الأبدان فقد أرشدالقرآن إلى أصول طبِّها و مجامعه و قواعده، و ذلك أنَّ قواعد طبِّ الأبدان كلها في القرآن العظيم ..


و هي ثلاثةٌ ..


حفظ الصحة، و الحميةعن المؤذي، و استفراغ الموادِّ الفاسدة المؤذية، و الاستدلال بذلك على سائر أفراد هذه الأنواع..
و لوأحسن العبد التداوي بالقرآن لرأى لذلك تأثيراً عجيباً في الشفاء العاجل...


قال الإِمام ابن القيِّم رحمه الله تعالى:


"لقد مرَّ بي وقتٌ في مكة سقمت فيه، و لا أجد طبيباً و لا دواءً فكنت أعالج نفسي بالفاتحة، فأرى لها تأثيراً عجيباً، آخذ شربه من ماء زمزم و أقرؤها عليها مراراً ثم أشربه فوجدت بذلك البرء التام..


ثم صرت أعتمد ذلك عند كثيرٍ من الأوجاع فانتفع به غاية الانتفاع ، فكنت أصف ذلك لمن يشتكي ألماً فكان كثيرٌ منهم يبرأ سريعاً"...


و كذلك العلاج بالرقى النبوية الثابتة من أنفع الأدوية، و الدعاء إذا سلم من الموانع من أنفع الأسباب في دفع المكروه و حصول المطلوب..
فهو من أنفع الأدوية، و خاصةً مع الإِلحاح فيه، و هو عدو البلاء، يدافعه و يعالجه، و يمنع نزوله، أو يخفِّفه إذا نزل، "..

الدعاء ينفع مما نزل و مما لم ينزل فعليكم عباد الله بالدعاء"
"لا يردُّ القضاء إلا الدعاءو لا يزيد في العمر إِلاالبرُّ"


و لكنها هنا أمرٌ ينبغي التَّفطُّن له:


و هو أنَّ الآيات، و الأذكار، و الدعوات، و التعوذات التي يُستشفى بها ويُرقى بها هي في نفسها نافعةٌ شافيةٌ..
و لكن تستدعي قبول و قوة الفاعل و تأثيره فمتى تخلَّف الشفاء كان لضعف تأثير الفاعل..
أو لعدم قبول المنفعل، أو لمانعٍ قويٍّ فيه يمنع أن ينجع فيه الدواء..


فإِن العلاج بالرُّقى يكون بأمرين :


أمرٍ منجهة المريض، و أمرٍ من جهة المعالج، فالذي من جهة المريض يكون بقوة نفسه و صدق توجُّهه إلى الله تعالى..
و اعتقاده الجازم بأنَّ القرآن شفاءٌ و رحمةٌ للمؤمنين، و التَّعوذ الصحيح الذي قد تواطأ عليه القلب و اللسان ، فإِن هذا نوعُ محاربةٍ..

و المحارب لا يتم له الانتصار على عدوه إِلا بأمرين:

أن يكون السلاح صحيحاً في نفسه جيداً، و أن يكون الساعد قوياً فمتى تخلَّف أحدهما لم يغن السلاح كثير طائلٍ فكيف إِذا عدم الأمران جميعاً..
يكون القلب خراباً من التوحيد و التوكُّل و التَّقوى و التَّوجه، و لا سلاح له..

الأمرالثاني من جهة المعالج بالقرآن و السنة :

أن يكون فيه هذان الأمران أيضاً، و لهذا قال ابن التِّين رحمه الله تعالى: "الرُّقى بالمعوِّذات و غيرها من أسماء الله هو الطبُّ الروحانيُّ إذا كان على لسان الأبرارمن الخلق حصل الشفاء بإِذن الله تعالى"..

و قد أجمع العلماء على جواز الرُّقى عند اجتماع ثلاثة شروط :

1-أن تكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه و صفاته أو كلام رسوله صلى الله عليه و آله و سلم..
2-أن تكون باللسان العربيِّ أو بما يُعرف معناه من غيره..
3-أن يُعتقد أنَّ الرقية لا تُؤثِّر بذاتها بل بقدرة الله تعالى والرُّقية إِنما هي سببٌ من الأسباب..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
" وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ " } التدآآوي بالقرآن الكريم .. والسنه النبويه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» " صحــافة الإنترنت: الواقع و التحديات "
» ماذا نقول عندما يقول المؤذن " الصلاة خير من النوم"؟ السؤال: بماذا يجاب المؤذن عندما يقول : "الصلاة خير من النوم" ؟
» طــرد الهم " الشيء الذي اتفق وسعى الجميع إلى طرده"
» نقلا عن وكالة النهار الاخبارية / النهارالاخبارية تقيم مأدبة إفطار جماعي للصحفيين "بمشاركة رئيس المكتب الاعلامي للرابطة"
» " جديد الممثلة والمغنية سيلينا جوميز "

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أصالة مغربية :: المنتدى الاسلامي :: منتدى القرآن الكريم-
انتقل الى: