مرحبا بكم في منتديات أصالة مغربية
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
شاركوا في المنتدى وكونوا من مبدعي أصالة مغربية واطلقوا العنان لقلامكم لتفيدوا غيركم بمعلومات هو بحاجة اليها ربما لايملكها غيرك
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه

شاطر | 
 

 أقسام الحديث

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yildiz
عضوة جديدة


عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 03/09/2009

مُساهمةموضوع: أقسام الحديث   الجمعة ديسمبر 18, 2009 11:11 am

أقسام الحديث

ينقسم الحديث إلى : صحيح وحسن وضعيف

أولا : الحديث الصحيح


يُعرف الصحيح بأنه :
ما اتصل إسناده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة .

نلاحظ أن التعريف اشتمل على أمور يجب توفرها حتى يكون الحديث صحيحا وهي :

1- اتصال السند : أي أن كل راو من رواته قد أخذ الحديث مباشرة ممن فوقه من أول السند إلى منتهاه .
2- عدالة الرواة : أي أن كل راو من رواته اتصف بكونه مسلما بالغا عاقلا غير فاسق وغير مخروم المروءة .
وتثبت العدالة إما بتنصيص من علماء التعديل ، وإما بالاستفاضة والشهرة فمن اشتهرت عدالته بين أهل العلم وشاع الثناء عليه كفاه ذلك .
3- ضبط الرواة : أي أن كل راو من رواته كان تام الضبط ، أما ضبط صدر أو ضبط كتاب بمعنى أن يكون الراوي غير مخالف للثقات ، ولا سيء الحفظ ، ولا فاحش الغلط ، ولا مغفلا ولا كثير الأوهام .
4- عدم الشذوذ : أي لا يكون الحديث شاذاً ، والشذوذ هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه .
5- عدم العلة : أي لا يكون الحديث معلولا ، والعلة سبب غامض خفي يقدح في صحة الحديث ، مع أن الظاهر السلامة منه .
فإذا اختل شرط من هذه الشروط فلا يسمى الحديث حينئذ صحيحاً .
مثال ذلك : ما أخرجه البخاري في صحيحه قال : حدثنا عبد الله بن يوسف ، قال أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن محمد بن جُبير بن مطعم ، عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بالطور .

فهذا الحديث صحيح لأن :
- سنده متصل : إذ أن كل راو من رواته سمعه من شيخه
- رواته عدول ضابطون : وهذه أوصافهم عند علماء الجرح والتعديل .
عبد الله بن يوسف : ثقة متقن ، مالك بن أنس : إمام حافظ ، ابن شهاب الزهري : فقيه حافظ متفق على جلالته وإتقانه ، محمد بن جُبير : ثقة ، جُبير بن مُطعم : صحابي والصحابة كلهم عدول زكاهم ربهم بقوله : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورَضُوا عنه وأعد لهم جنات تجري مِن تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم )
وفيهم قال رسوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تسبوا أصحابي ، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ، ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفه )
- لأنه غير شاذ إذ لم يعارضه ما هو أقوى منه .
- ليس فيه علة من العلل .

أقسام الصحيح
ينقسم الحديث الصحيح إلى قسمين : صحيح لذاته
وصحيح لغيره

فالصحيح الذي سبق تعريفه : هو الذي بلغ درجة الصحة بنفسه دون أن يحتاج إلى ما يقويه فهو الصحيح لذاته

أما الصحيح لغيره : فهو الحديث الحسن لذاته إذا روي من وجه آخر مثله أو أقوى منه بلفظه أو بمعناه ، فإنه يقوى ويرتقي من درجة الحسن إلى الصحيح ، ويسمى الصحيح لغيره لأن الصحة لم تأتِ من ذات السند، وإنما جاءت من انضمام غيره له.

مرتبة الصحيح لغيره
هو أعلى مرتبة من الحسن لذاته ، ودون الصحيح لذاته .

أول من جمع الصحيح
أول من اعتنى بجمع الصحيح أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، وتلاه صاحبه وتلميذه أبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري ، فهما أصح كتب الحديث .
والبخاري أرجح :
لأنه اشترط في إخراجه الحديث في كتابه هذا أن يكون الراوي قد عاصر شيخه وثبت عنده سماعه منه ، ولم يشترط مسلم الشرط الثاني بل اكتفى بمجرد المعاصرة .

هل استوعب البخاري ومسلم الصحيح في كتابيهما ؟
بمعنى هل توجد أحاديث صحيحة خارج صحيح البخاري ومسلم - البخاري ومسلم لم يستوعبا الصحيح في كتابيهما ولا التزما بإخراج جميع ما يُحكم بصحته من الأحاديث ، فقد صححا أحاديث ليست في كتابيهما ، كما ينقل الترمذي وغيره عن البخاري تصحيح أحاديث ليست عنده بل في السنن وغيرها .
- وكذلك يقول البخاري : ما أدخلت في كتاب الجامع إلا ما صح ، وتركت من الصحاح لحال الطول .
ويقول البخاري : أحفظ مئة ألف حديث صحيح ، ومئتي ألف حديث غير صحيح .
وجملة ما في صحيح البخاري سبعة آلاف ومئتان وخمسة وسبعون حديثا ، بالأحاديث المكررة ، و بإسقاط المكررة أربعة آلاف حديث .
- ويقول مسلم : ليس كل شيء عندي صحيح وضعته هنا - يعني في صحيحه - إنما وضعت ههنا ما أجمعوا عليه .
وجميع ما في صحيح مسلم أثنا عشر ألفا بالمكرر ، ونحو أربعة آلاف حديث بدون تكرار.

مراتب الصحيح

1 – أعلى مراتب الصحيح الذي يقال فيه ( حديث متفق عليه ) وهو الحديث الذي اتفق البخاري ومسلم على إخراجه في صحيحيهما
2 - صحيح انفرد به البخاري
3 - صحيح انفرد به مسلم
4- صحيح على شرطهما ولم يخرجاه
5 - صحيح على شرط البخاري لم يخرجه
6 - صحيح على شرط مسلم لم يخرجه
7 - صحيح عند غيرهما وليس على شرط واحد منهما

حكم العمل بالحديث الصحيح
صحة الحديث توجب القطع به ، والعمل بالحديث الصحيح واجب بإجماع أهل الحديث ، فهو حجة من حجج الشرع
قال أبو أسحق الإسفراييني : أهل الصنعة مجمعون على أن الأخبار التي اشتمل عليها الصحيحان مقطوع بصحة أصولها ومتونها ولا يحصل الخلاف فيها بحال وإن حصل فذاك اختلاف في طرقها ورواتها ، فمن خالف حكمه خبرا منها وليس له تأويل سائغ للخبر نقضنا حكمه لأن هذه الأخبار تلقتها الأمة بالقبول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أقسام الحديث
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أصالة مغربية :: المنتدى الاسلامي :: المنتدى النبوي-
انتقل الى: